بالنسبة لصلاة الاستخارة هل هناك علامات لعدم تيسير الأمر وعلامات لتيسير الأمر؟

الفتوى رقم 2256 السؤال: السلام عليكم، بالنسبة لصلاة الاستخارة هل هناك علامات لعدم تيسير الأمر وعلامات لتيسير الأمر؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

رَوَى الْبُخَارِيُّ في صحيحه عَنْ جَابِر بن عبد الله رضي الله عنما قال: “كان النبيُّ ﷺ يعلِّمنا الاستخارةَ في الأمور كلِّها كالسورة من القرآن: إذا همَّ بالأمر فليركع ركعتين، ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علَّام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضِّني به، ويسمِّي حاجته”.

فإذا قمت بهذه السُّنَّة النبويَّة كما في الحديث ثم وجدت ضيقاً في الصدر أو رغبة في الرفض، فعليك أن تنصرف عنه وترفضه، خاصَّة مع تكرار الاستخارة، وتكرُّر الحالة النفسية، وربما يرى المستخير ما يشرح الله له صدره للأمر.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *