صلَّيت الفجر الساعة ٦:٢٨، وعندما تأكدت من موعد الشروق وجدته ٦:٢٤، هل عليّ إعادة الصلاة؟

الفتوى رقم 2243 السؤال: السلام عليكم، صلَّيت الفجر الساعة ٦:٢٨، وعندما تأكدت من موعد الشروق وجدته ٦:٢٤، هل عليّ إعادة الصلاة؟
وسؤال آخر: صلَّيت المغرب ٥:١٨ على توقيت المغرب في بيروت، وصلَّيته في الباص جلوساً دون استقبال القبلة، وعندما تأكدت من موعد الغروب في طرابلس وجدته ٥:٢٤ فهل عليَّ إعادة الصلاة؟ جزاكم الله خيراً…
أنا كنت متوجِّهة من طرابلس باتجاه بيروت مسافة سفر، ولم أجمع باعتبار أن أؤدي صلاة المغرب قبل فوات وقتها لكنني سمعت أنه إذا كان الشخص على سفر فيجوز له أن يصلِّيَ بالباص أو بالطائرة إذا تعذَّر عليه النزول للصلاة في مكان، فهل هذا صحيح؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

بالنسبة للسؤال الأول: لا إعادة للصلاة، وهي صحيحة.

وأما بالنسبة للسؤال الثاني: فلا تصِحُّ الصلاة بالسيارة أو الباص، وإذا كانت مسافة سفر فبالإمكان نية الجمع مع العشاء. ومن ثَمَّ فإن عليك إعادة صلاة المغرب. هذا في غير السفر ويجب عليه الإعادة إذا صلَّى بالسيارة أو الطائرة. وأما في السفر فالجمع فيه رخصة.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *