هل الجماع بدون إنزال يستوجب الغُسل؟ وما حكم الصلاة التي صلَّيتها وأنا على هذه الحال؟

الفتوى رقم 2222 السؤال: هل الجماع بدون إنزال يستوجب الغُسل؟ وما حكم الصلاة التي صلَّيتها وأنا على هذه الحال؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

من موجبات الغُسل التي أجمع أهل العلم عليها الجماع، ويكون بإيلاج الذَّكَرِ أو حَشَفَتِه -وهي الجزء الأملس المحيط بفتحة مجرى البول- في الفرج ولو لم يحصل إنزال، لحديث الإمامين البخاريِّ ومسلمٍ في صحيحَيْهما، أن النبيَّ ﷺ قال: “إذا قعد بين شُعَبِها الأربع، ثم مسَّ الختانُ الختانَ؛ فقد وجب الغُسل”. وفي رواية الإمام مسلم في صحيحه: “وإن لم يُنْزِل”، فيجب الغُسل على الواطئ والموطوءة بالإيلاج، ولو لم يحصل إنزال. قال ابن هُبيرة -رحمه الله تعالى- في كتابه: “الإفصاح عن معاني الصحاح” (1/83): وأجمعوا على أن الغُسل بالتقاء الخِتَانَيْن.

بناء عليه: فلا تَصِحُّ الصلاةُ التي صلَّيْتَها بدون التطهُّر بالاغتسال، ووجب قضاء تلك الصلاة.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *