ما حكم الإفرازات المختلطة بدم بُنِّيٍّ خفيف أحياناً قبل الحيض؟
الفتوى رقم 2161 السؤال: ما حكم الإفرازات المختلطة بدم بُنِّيٍّ خفيف أحياناً قبل الحيض؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بدايةً، هذه تُسمَّى الكُدرة أو الصُّفرة التي تراها المرأة، وهذه المسألة لها حالتان؛ الحالة الأولى: أن تكون الكُدرة والصُّفرة في أيام الحيض فاتفق الفقهاء -الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة- على أنها حيض. وأمّا الحالة الثانية وهي أن تكون في غير أيام الحيض، فذهب الحنفية والحنابلة إلى أنها ليست بحيض، لحديث البخاريِّ في صحيحه عن أمِّ عطية رضي الله عنها: “كنّا لا نَعُدُّ الصُّفرة والكُدرة بعد الطُّهر شيئاً”. وذهب المالكية والشافعية إلى أنها حيض. انتهى بتصرف من الموسوعة الفقهية (18/294و295).
بناء عليه: فإن كانت في أيام الحيض -أيام عادتها أو قبل يوم أو يومين- مع شعور بألم الحيض ومغصه، واتصلت بدم الحيض، أي: نزل بعدها دم الحيض، فهي حيض وإن كانت في غير أيام الحيض؛ كأنْ كانت في وقت الطُّهر أو بعد انتهاء عادتها فهي استحاضة فتغسل الموضع وتصلِّي وتصوم.
والله تعالى أعلم.








