أرجو بيان كيفية صلاة الاستخارة؟

الفتوى رقم 1945 السؤال: أرجو بيان كيفية صلاة الاستخارة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

رَوَى الْبُخَارِيُّ في صحيحه عَنْ جَابِر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: “كان النبيُّ ﷺ يعلِّمنا الاستخارة في الأمور كلِّها كالسورة من القرآن: إذا همَّ أحدكم بالأمر فليَركعْ ركعتين ثم يقول: اللهمّ إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علّام الغيوب. اللهمّ إن كنت تعلم أنّ هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله فاقدره لي، وإن كنت تعلم أنّ هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عنّي واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثمّ رضِّني به، ويسمّي حاجته”.

فإذا قمت بهذه السُّنَّة النبويَّة كما في الحديث ثمّ وجدت ضِيقًا في الصدر أو رغبة في الرفض، فعليك أن تنصرف عنه وترفضه، خاصة مع تَكرار الاستخارة، وتكرُّر الحالة النفسية، وربّما يرى المستخير ما يشرح اللهُ له صدرَه للأمر.

بناء عليه: فالسُّنَّة في الاستخارة أن تصلِّيَ ركعتين وبعد الفراغ منهما، ترفع يديك بالدعاء، وتحمد الله وتصلِّي على رسول الله ﷺ، ثم تدعو بدعاء الاستخارة الذي ذكرناه في الحديث أعلاه.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *