أنا طبيب، وفي حالات كثيرة يتعسَّر عليّ إقامة الصلاة بوقتها، هل يجوز أن أجمع في الصلاة؟

الفتوى رقم: 1887 السؤال: أنا طبيب، وفي حالات كثيرة يتعسَّر عليّ إقامة الصلاة بوقتها لوجود مرضى أعالجهم، هل يجوز أن أجمع في الصلاة تقديمًا أو تأخيرًا؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الأصل أنه لا يَحِلُّ لمقيم أن يجمع صلاة الظهر مع العصر، ولا المغرب مع العشاء، تقديمًا أو تأخيرًا إلَّا في حال المطر بشروط؛ لقول الله عزَّ وجلَّ في القرآن الكريم: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) [سورة النساء الآية: 103]، ولحديث النبيِّ ﷺ حينما جاءه جبريل عليه السلام يُعْلِمُه بأوقات الصلاة، فصلَّى به في أول يوم في أول وقت الصلاة وفي اليوم الثاني صلَّى به في آخر وقتها، الصلاة ثم قال له: “ما بين هذين الوقتين وقتُ صلاةٍ لأُمَّتِك”. رواه أبو داود في سننه وغيره. وقد أجاز بعضُ العلماء الجمعَ جمعَ تأخير، أي: يؤخَّر الظهرُ إلى وقت العصر، والمغربُ إلى وقت العشاء للمقيم بشرطين: 1- أن يكون عنده أدنى حاجة. 2- أن لا يتخذ ذلك عادة، بمعنى: أن لا يداوم على ذلك.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *