هل عمليّة شفط المناطق التي فيها شحوم زائدة في الجسم حرام؟

الفتوى رقم 1753 السؤال: هل عمليّة شفط المناطق التي فيها شحوم زائدة في الجسم حرام، أم أنّه لا شيَ في ذلك؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

لا مانع من إجراء عملية شفط الدهون بشرط أن تكون ثمّة حاجة مُلِحَّة أو ضرورة لذلك، كأنْ يُصابَ الإنسانُ بالسُّمنة الـمُضِرَّة، ويقرِّر الطبيب المختصُّ ضرورة إزالة الدهون، أما إن كان ذلك لمجرّد التجميل والتحسين، فلا يجوز إذا اقتضى ذلك كشف العورة، أو فُعِلَ على وجه التشبُّه بالكافرات أو الفاسقات. وينبغي على المرء أن يتّخذ الوسائل الطبيعية للتقليل من السُّمنة والدهون، وألّا يلهَثَ خلف جمال المظهر، فربما قاده ذلك إلى عمليّة إثر عمليّة؛ لأنّ الإنسان لا يُرضيه شيء. ومعلوم أنّ هذه العمليات قد يترتّب عليها مضاعفات خَطِرة، وقد تأتي بخلاف مقصود فاعلها، فيزيد ترهُّل الجلد في المواضع التي شُفطت منها الدهون، ممّا يُحوجِه إلى عمليّة جراحيّة. والله تعالى أعلم.

تنبيه: في حال الحاجة والضرورة لإجراء ذلك؛ حيث لم يتوافر طبيبة لإجرائها، فإنّه يُشترَط لإجرائها عند طبيب أن يكون معها مَحْرَمٌ كأبٍ أو زوج أو ابن… والله أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *