هل من حقِّ زوجتي مطالبتي بالذهب المتفق عليه في المهر والذي بعته برضاها لعلاجها وإجراء عمليات جراحية لها؟

الفتوى رقم: 1693 السؤال: هل فرش البيت المتفق عليه في المهر المعجَّل بيني وبين زوجتي من حقِّها، علمًا أنها أقرَّت باستلامه لكنها لم تستلمه فعلًا، وهل من حقِّ زوجتي مطالبتي بالذهب المتفق عليه في المهر والذي بعته برضاها لعلاجها وإجراء عمليات جراحية لها؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

من حقِّ الزوجة المطلَّقة أن تحصل على مهرها المسمَّى سواء المعجَّل منه الذي لم تستلمه أو المؤجَّل الذي تستحقُّه بالطلاق. قال الله تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا) [سورة النساء الآية: 4].

وأما بالنسبة للذهب الذي بعتَه أنت ودفعتَه ثمنَ طبابةِ الزوجة؟ فلا يلزمك شيء إذا كان المبلغ صرف في معالجتها، فقد نصَّ فقهاء المذاهب الأربعة إلى أن الزوج لا يجب عليه نفقة العلاج والدواء لزوجته.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *