تزوجها وهو يعلم أنها تعاني من الصرع، ثمّ طلقها، هل المهر مما تقدَّم وتأخَّر يحقُّ للزوجة في هذه الحالة؟

الفتوى رقم: 1692 السؤال: لدينا بنت تعاني من الصرع، وقد تقدم لها رجل ذو دين، وأعلمناه أنها مريضة، وقد علم أيضًا بالدواء قبل الزواج وطلب منها أن تأخذ دواء منع الحمل، وتزوجا لكن بعد الزواج تمَّ الحمل، وقد طلب الزوج منها الإجهاض بعد مرور شهر ونصف، وبعد الإجهاض تغيَّر معها وبدأ يحاول الابتعاد، حتى طلب من أهلها أن يأخذوها وطلَّقها، والسؤال: هل المهر مما تقدَّم وتأخَّر يحقُّ للزوجة في هذه الحالة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

المرأة المطلَّقة تستحق المهر المسمَّى، سواء المعجَّل الذي لم تقبضه أو المؤجَّل، وقد أجمع العلماء على وجوب إعطاء الزوج المهر لزوجته التي طلَّقها من جهته.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *