العقيقة للبنت وللولد

الفتوى رقم: 1583 السؤال: أعلموني عن العقيقة للبنت وللولد؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

اتفق الفقهاء على أنه يستحبُّ أن يَعُقَّ الأب عن مولوده يوم السابع، وأجاز الشافعيَّة والحنابلة أن يُعَقَّ عن المولود بعد الولادة لا قبلها. ونصَّ فقهاء الشافعيَّة: “على أن العقيقة لا تفوت بتأخيرها لكن يستحب ألَّا تؤخَّر عن سنِّ بلوغ المولود، فإن أُخِّرت حتى يبلغ سقط حكمها في حق غير المولود -أي: الأب- وأما المولود فمخيَّر في العقيقة عن نفسه. “انتهى.

ويُسَنُّ أن يُذبح عن الأنثى شاةٌ واحدة وعن الذكر شاتان، لكنْ لو ذبح شاتان عن الأنثى فلا حرج، فالعدد ليس شرطًا، بل هو من قبيل الزيادة في القربة. ولذلك تجزىء الشاة الواحدة عن الذكر باتفاق الفقهاء.

وقد أفتى الحنفيَّة والمالكيَّة أن لا مفاضلةَ بين الذكر والأنثى في العقيقة، خلافًا للشافعيَّة والحنابلة وبعض المالكيَّة؛ لما رواه الترمذيُّ بسند صحيح عن أم كُرْزٍ الخُزاعية رضي الله عنها، أنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول في العقيقة: “عن الغلام شاتان مُكافِئَتان، وعن الجارية شاة”.

ويُشترط في الشاة -أي الخروف- شروط الأضحية نفسها، وهي أن تكون الشاة عمرها سنة، وأن تكون سمينة، وأن تكون سليمة من العيوب التي تُنقص لحمها.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *