كفارة قتل الخطأ
الفتوى رقم: 1558 السؤال: قتل الخطأ، هل فيه كفارة صيام شهرين متتابعين؟ أم يستطيع أن لا يتابع الصوم؟ وإن تعرَّض لمرض شديد أثناء الصوم فهل عليه أن يعيد ما صامه إن اضطر للإفطار نتيجة مرضه؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
يقول الله تعالى: (وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا ۚ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) [سورة النساء الآية: 92]، فقد أجمع الفقهاء على وجوب صيام شهرين متتابعين لمن عجز عن تحرير رقبة مؤمنة وعن أداء الدية، واختلفوا فيما يقطع التتابع، في صيام كفارة القتل؛ فذهب الحنابلة إلى أن المرض لا يقطع التتابع، خلافًا لجمهور الفقهاء.
بناء عليه: فهو يكمل صيامه بعد شفائه من مرضه، ولا يعيد ما صامه.
والله تعالى أعلم.








