هل يحق لبنتي منها أن تخلع حجابها أمام زوج أمِّها، وهل يحق لزوجتي أن تخلع حجابها أمام أولادي الشباب؟

الفتوى رقم: 1444 السؤال: أنا مطلِّق لزوجتي وعندي أولاد منها، وهي تزوَّجت رجلًا غيري، فهل يحق لبنتي منها أن تخلع حجابها أمام زوج أمِّها كأنها ابنته، وكذلك الأمر أنا متزوج بامرأة غير أمِّهم، فهل يحق لزوجتي أن تخلع حجابها أمام أولادي الشباب، وهي عندي منذ (٥) سنوات، وكان أكبر أولادي عمره (١٣) سنة، وأصغرهم (٧) سنوات، وهي تربِّيهم مثل أمِّهم تمامًا؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فإن زوج الأمِّ يَحْرُمُ على البنت إنْ دخل بأمِّها؛ لقول الله تعالى: (وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ) [سورة النساء الآية: 23] بناء عليه، فإن زوج الأمِّ الداخل بها يُعتبر من المحارم على التأبيد بالنسبة لبنت الزوجة، ويترتب عليه -من حيث حدود العورة والخلوة والمصافحة- أن يكون كأبيها وأخيها وبقية المحارم، كل ذلك بشرط أَمْنِ الفتنة.

وأما بالنسبة لزوجة الأب، فتحرم على أولاده على التأبيد، سواء دخل بها الأب أم لم يدخل بها، لقول الله تعالى: (وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ) [سورة النساء الآية: 22]. بناء عليه، فإن زوجة الأب تُعتبر من المحارم على التأبيد بالنسبة لأولاده، ويترتب عليه -من حيث حدود العورة والخلوة والمصافحة- أنها كأمِّهم، كل ذلك بشرط أَمْنِ الفتنة.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *