الذهاب إلى طبيب بدون علم زوجي
الفتوى رقم: 1397 السؤال: هل يجوز لي أن أذهب إلى طبيب بدون علم زوجي، علمًا أن الطبيبة قررت لي عملية جراحية، وأنا أريد الإطمئنان فقط من طبيب آخر؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
لا مانع من الذهاب إلى الطبيب، طالما أنه لا يوجد طبيبة ماهرة ومتخصِّصة في الحالة المرضيِّة التي تعانين منها، وهذا لا خلاف فيه بين الفقهاء؛ للقاعدة الفقهية: الضرورات تبيح المحظورات، لكن يُشترط وجود مَحْرَمٍ كزوج أو ابن أو أب أثناء المعاينة أو العملية، فننصح الزوج بأن يذهب مع زوجته إلى الطبيب المعالج.
والله تعالى أعلم.








