هل تجوز النيابة بالاستخارة؟

الفتوى رقم: 1344 السؤال: هل تجوز النيابة بالاستخارة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

أجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الاسْتِخَارَةَ سُنَّةٌ، وَدَلِيلُ مَشْرُوعِيَّتِهَا مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ في صحيحه عَنْ جَابِرٍبن عبد الله رضي الله عنهما، قال: “كان النبيُّ ﷺ يعلِّمنا الاستخارة في الأمور كلِّها كالسورة من القرآن: إذا همَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علَّام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدُر لي الخير حيث كان، ثم رضِّني به، ويسمِّي حاجته”.

أما بالنسبة للنيابة في الاستخارة فقد قال بجوازها المالكيَّة والشافعيَّة أخذًا من قول رسول الله ﷺ: “من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه”. رواه مسلم في صحيحه. ولم يتعرض الحنفيَّة والحنابلة لحكم ذلك. انتهى من “الموسوعة الفقهية الكويتية” (3/246).

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *