هل يجوز للحائض أن تقرأ قرآنًا من التفسير، أو الهاتف؛ لإكمال ختمة؟

الفتوى رقم: 1317 السؤال: هل يجوز للحائض أن تقرأ قرآنًا من التفسير، أو الهاتف؛ لإكمال ختمة؟ وهل يمكن للحائض أن تقرأ من القرآن؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

اعلمي -أختي السائلة-: أنه لا يُشترط لِمَسِّ وحمل جهاز الخليوي -موبايل- حال وجود برنامج القرآن الكريم لا يُشترط لذلك الطهارةُ، فليس له حكم المصحف المطبوع ورقيًّا، كذلك بالنسبة لكتاب التفسير إذا كان التفسير أكثر من القرآن.

وأما بالنسبة لقراءة القرآن الكريم حال الحيض، فقد نصَّ جمهور الفقهاء -الحنفيَّة والشافعيَّة والحنابلة-: “على أنه لا يجوز للمرأة الحائض قراءةُ شيء -باللسان، وليس بالقلب، أو العين- من القرآن الكريم إلا على نية الذكر، (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُون) [سورة الزخرف الآية: 13]، أو (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ) مثلًا.. وأجاز المالكيَّة قراءة الحائض للقرآن الكريم مع حرمة مسِّ المصحف إلا للمعلِّمة والمتعلِّمة”. انتهى. باختصار من “الموسوعة الفقهية الكويتية” (18/321-322).

بناء عليه: فإن كانت المرأة الحائض حافظةً للقرآن الكريم وخشيت نسيانه فلا مانع من القراءة على قول المالكيَّة، وإلا فإن لم يكن للنسيان أو التعلُّم فالأحوط الأخذ بمذهب الجمهور، وهو المنع حتى تتطهَّر.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *