مات وترك إخوة وأخوات أشقَّاء وأولادَ أخٍ شقيق، فكيف توزَّع التركة؟

الفتوى رقم: 1262 السؤال: مات وترك إخوة وأخوات أشقَّاء وأولادَ أخٍ شقيق، فكيف توزَّع التركة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

المسألة: مات ولم يترك إلا إخوة وأخوات أشقَّاء وأولادَ أخٍ شقيق. أولاد الأخ الشقيق الميت لا يرثون لوجود الإخوة الأشقَّاء الأحياء، وأما الإخوة الأشقَّاء -ذكورًا وإناثًا- فيأخذون كلَّ التركة بالتعصيب؛ للذَّكر مثل حظِّ الأُنْثَيَيْن. والله تعالى أعلم.

تنبيه: مسائل الميراث لها تفصيلات كثيرة تتعلق بحقوق الآخرين، فلا يمكن الاكتفاء فيها ولا الاعتماد على مجرد فتوى أُعِدَّت طبقًا لسؤال وَرَد، بل لا بد من أن تُرفع للمحاكم الشرعية المختصَّة كي تنظرَ فيها وتحقق، فقد يكون هناك وارث لم يطَّلع عليه السائل والمستفتى، وقد تكون وصايا أو ديون أو حقوق أخرى لا علم للورثة بها، ومعلوم أن هذه الوصايا والديون مقدَّمة على حق الورثة في المال، فلا ينبغي تقسيم التركة دون مراجعة للمحاكم الشرعية، أو للمتخصِّصِين إذا لم يكن ثمة محاكم شرعية، وذلك تحقيقًا لمصالح الأحياء والأموات.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *