توفِّي شخصٌ وترك زوجة وأبًا وأعمامًا، فكيف تُقسم تركته؟

الفتوى رقم: 1260 السؤال: توفِّي شخصٌ وترك زوجة وأبًا وأعمامًا، فكيف تُقسم تركته؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

المسألة أن الميت ترك زوجة وأبًا وأعمامًا. فالزوجة تأخذ الربع لعدم وجود فرع وارث لزوجها المتوفَّى، قال الله تعالى: (وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ) [سورة النساء الآية: 12]. وللأب الباقي من التركة بالتعصيب؛ لقول النبيِّ ﷺ: “أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ”. رواه البخاريُّ ومسلم في صحيحَيْهما. و (أَوْلَى) أي: أقرب. والأعمام محجوبون بالأب.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *