إحدى الأخوات تقول بمسألة رضاعة الكبير وأنها صحيحة، فكيف نَرُدُّ على مخالفتها الشرع؟
الفتوى رقم: 1245 السؤال: هناك إحدى الأخوات تقول بمسألة رضاعة الكبير وأنها صحيحة، فكيف نَرُدُّ على مخالفتها الشرع؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
أخي الكريم هذه الفتوى المذكورة صحيحة من حيث نسبتها إلى السيدة عائشة رضي الله عنها، لكنه لا يجوز العمل بها بناء على قاعدةٍ أوردها الحافظُ ابن رجب الحنبلي -رحمه الله تعالى- في رسالته “حكم اتباع غير المذاهب الأربعة” فإن الأُمَّة أجمعت على العمل بهذه المذاهب -أي الأربعة- وترك ما عداها من المذاهب التي اندثرت كمذهب الأوزاعيِّ وابن جرير والثوري. انتهى.
والقضية لا تستأهل وصفها بأنها تخالف الشرع بل هي تخالف المذاهب الفقهية الأربعة، وكلام ابن تيمية -رحمه الله- في مجموع الفتاوى واضح في المسألة، وكما قلت فإن المسألة منصوص عليها في الصحيحين، وإن كنا لا نوافقها على ما ذهبَتْ إليه، إلا أنه لا يجوز الطعن في دينها.
والله تعالى أعلم.








