قال لزوجته إذا ركبت الطائرة فأنت طالق، فهل يقع الطلاق؟ علمًا أن الزوجة تكفر أحيانًا، هل لها مؤخَّر صداقٍ ونفقةٌ لها وللأولاد؟

الفتوى رقم: 1221 السؤال: زوج قال لزوجته إذا ركبت الطائرة فأنت طالق، فهل يقع الطلاق؟ علمًا أن الزوجة تكفر أحيانًا ولا تطيع زوجها ولا تمكِّنه من نفسها، وكان قد طلَّقها فيما سبق، هل لها مؤخَّر صداقٍ ونفقةٌ لها وللأولاد؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فإن التلفَّظ بالطلاق في حالة الاختيار والإدراك يقع بلا خلاف عند أهل العلم، وإن الطلاق المعلَّق على فعلٍ أيضًا يقع عند فقهاء المذاهب الأربعة حالة الاختيار والعلم وعدم النسيان؛ فإذا سافرت الزوجة مع علمها بتعليق طلاقها على سفرها فإنه يقع أيضًا.

كما اتفق الفقهاء على أن الزوجة إذا ارتدَّت -كفرت- فلا يَحِلُّ معاشرتها، ونصَّ فقهاء الأحناف على أن العقد ينفسخ، وهنا أسئلة: فهل أرجعها بعد الطلاق الأول قبل انتهاء عدتها؟ وهل الطلاق المعلَّق حصل قبل الإرجاع من الطلقة الأولى، أم بعد انتهاء مدة العدة أم لا؟ وهل عادت إلى الإسلام أم لا؟ والأولاد كم أعمارهم؟ ذكور وإناث؟.. وبما أن مسألته تحتاج إلى سؤال الزوج عدة أسئلة يتوقف عليها الجواب النهائي، فالمطلوب من الزوج المطلِّق أن يذهب إلى المحكمة الشرعية السُّنِّية في بيروت إذا قرَّر أن يطلِّقها.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *