هل يقع طلاق الحامل؟

الفتوى رقم: 1218 السؤال: تمَّ تطليق سيدة للمرة الثالثة، وقام زوجها بإرجاعها بحجة أنها كانت حاملًا لكن الجنين سقط، وكان عليها دم حين أرجعها، فهل هذا صحيح؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

طلاق الحامل يقع بإجماع أهل العلم، فإذا كان -كما يقول السائل- الطلاق الثالث فلا تَحِلُّ المطلَّقة ثلاثًا -ولو حاملًا- لزوجها، قال الله تعالى: (فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) سورة البقرة الآية:23]. والله تعالى أعلم.

تنبيه: هذه الفتوى خاصة بالسؤال المرسل عن طلاق الحامل هل يقع أم لا؟ ولا يصح تنزيل هذه الفتوى على سؤال غيره أو تفصيل غير مذكور في السؤال.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *