ترك جدي أرضًا وبنى عليها، ثم طالب عمِّي بحصته وعمَّتي من المبنى المُشاد على الأرض، فهل يحق لهما ذلك؟

الفتوى رقم: 1211 السؤال: منحت الدولة مالًا لجدِّي، فاشترى به أرضًا، وبنى عليها، ثم توفَّاه الله تعالى، فاقتسم والدي وعمِّي وعمَّتي الأرض، ثم طالب عمِّي بحصته وعمَّتي من المبنى المُشاد على الأرض، فهل يحق لهما ذلك؟ ثم إن والدي يصرف عليهما، وعلى ابنة عمِّي من مبالغ مخصَّصة لهم -لكونهم ليسوا أهلًا للتَّصرُّف بالمال- فهل ما يفعله صواب؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الأصل ان المبلغ المدفوع من قبل الدولة يشمل الأرض والمبنى المُشَادَ عليهما، وبالتالي فإن لعمَّتك وعمِّك مبالغ في ذمة أخيهم -والدك-.

وأما بالنسبة: أن يصرف هو من المبالغ المخصَّصة لصرفها عليهم فلا مانع؛ لأن العمَّ والعمَّة ليسوا أهلا للتصرُّف بهذه الأموال -حسب السؤال- لكن عليكم أن تعلموا أن جزءًا من هذه الأموال هو من حقِّ العمِّ والعمَّة. وأما منعه ابنة عمِّك من التصرُّف في المال، فهذا صحيح لأنها أيضًا ليست أهلًا للتصرُّف. بناء عليه: فإن ما يقوم به والدك صواب.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *