أنا على خلاف مع زوجي، وأدعو الله أن لا يرزقني منه ذريَّة، فهل هذا جائز؟

الفتوى رقم: 1173 السؤال: أنا على خلاف مع زوجي، وأدعو الله أن لا يرزقني منه ذريَّة، فهل هذا جائز؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الأفضل والأحسن أن تطلبي من الله عزَّ وجلَّ أن يهيِّئَ لك وله الخير حيث كان، فقد روى ابن ماجه في سننه وغيرُه عن أمِّ المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها: “أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ: “اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا”. فإنكِ واللهِ لا تدرين ما هو الخير لك وله، فربما يكون صلاح الأب بهذا الولد.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *