حملة

حملة “بيروت تناديكم” لمساعدة أهلنا المتضررين في بيروت

منذ اليوم الأول للتفجير الآثم الذي دمّر مرفأ بيروت وجزءاً كبيرًا من المدينة، أطلقت مؤسسة نماء في جمعية الاتحاد الإسلامي حملة “بيروت تناديكم” لإغاثة أهلنا المتضررين على كافة الصُعُد وبما يتناسب مع كل مرحلة وق الأولويات على الأرض.

المسار القانوني:

تم تنظيم وجود حملة “بيروت تناديكم” من خلال الأوراق الرسمية للجهات الحكومية المشرفة.

حملة "بيروت تناديكم" لمساعدة أهلنا المتضررين في بيروت
الجهد التطوعي:

أُعلن الاستنفار في كافة أقسام ولجان جمعية الاتحاد الإسلامي في مختلف المناطق، حيث شارك أكثر من 100 متطوع ومتطوعة وأسهموا برفع الدمار وتنظيف الزجاج والحطام والتوزيعات المختلفة، بالإضافة إلى إسعاف الجرحى والمصابين.

حملة "بيروت تناديكم" لمساعدة أهلنا المتضررين في بيروت
إسعاف المصابين، ضمن حملة بيروت تناديكم التي أطلقتها جمعية الاتحاد الإسلامي
أعمال الترميم:

بعد رفع الأنقاض، أطلقت باشرت مؤسسة نماء ترميم المنازل المتضررة حيث تمّ ترميم 28 منزلًا بالإضافة إلى 22 آخرين قيد الترميم.

حملة "بيروت تناديكم" لمساعدة أهلنا المتضررين في بيروت
من أعمال الترميم ضمن حملة “بيروت تناديكم” التي أطلقتها جمعية الاتحاد الإسلامي
مفروشات وأدوات منزلية:

كما قدّمت المؤسسة لعدد من العائلات المفروشات والأدوات المنزلية (طقم صالون، غسالة، ماكينات خياطة، طاولة وكراسي، مكتب، خزانات مطابخ ألمنيوم…)

توزيع عدد من مكنات الخياطة على المستحقين في منطقة الكرنتينا

📹 *فيديو: #مؤسسة_نماء: تقديم 3 مكنات خياطة 🧵 لثلاث عائلات متضرّرة من #تفجير_بيروت بتبرّع كريم من أهل الخير*بمرافقة *فريق الدعم النفسي* الذي واكب العائلاتوذلك ضمن *حملة #بيروت_تناديكم* التي أطلقتها جمعية *#الاتحاد_الإسلامي*

Posted by ‎جمعية الاتحاد الإسلامي في لبنان‎ on Monday, September 14, 2020
التقديمات الغذائية والمالية:

أكثر من 5000 حصة غذائية و28800 ربطة خبز وزعتها مؤسسة نماء خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى تقديمات مالية بلغت 45 مليون ليرة لبنانية.. وما زالت التقديمات مستمرة.

حملة "بيروت تناديكم" لمساعدة أهلنا المتضررين في بيروت
توزيع حصص غذائية ضمن حملة “بيروت تناديكم” التي أطلقتها جمعية الاتحاد الإسلامي
أنشطة الأطفال والدعم النفسي:

توازيًا مع التقديمات العينية والمالية وأعمال الترميم، انطلق فريق الدعم النفسي في جمعية الاتحاد الإسلامي منذ الأيام الأولى للتفجير ليجول على العائلات المتضرّرة ويقدّم لهم العلاج والدعم النفسي المطلوب في مثل هذه الحالات ضمن برامج وأنشطة تخصصية استفادت منها 300 عائلة.

بالإضافة إلى مهرجان ترفيهي ودعم نفسي للأطفال في منطقة الكارنتينا بالتعاون مع عالم الفرقان، و 3 جلسات مفتوحة يحضرها بمعدل 50 طفل.

صور متنوعة عن الحملة:
« 1   من 3 »

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *