حكم ذبح العقيقة بعد شهر أوشهرين؟، مقدارها، وهل يجوز دفع مبلغ ماليٍّ بدلًا عنها؟

الفتوى رقم: 971 السؤال: هل يجوز ذبح العقيقة بعد شهر أوشهرين؟ وكم مقدارها؟ وهل يجوز دفع مبلغ ماليٍّ بدلًا عنها؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

اتفق الفقهاء على أنه يُستحب أن يَعُقَّ الأب عن مولوده يوم السابع، وأجاز الشافعيَّة والحنابلة أن يُعَقَّ عن المولود بعد الولادة لا قبلها. ونصَّ فقهاء الشافعيَّة: “على أن العقيقة لا تفوت بتأخيرها لكنْ يُستحب ألَّا تؤخَّرَ عن سنِّ بلوغ المولود، فإن أُخِّرت حتى يبلغ سَقطَ حكمها في حقِّ غير المولود -الأب- وأما هو -أي: المولود- فمُخيَّر في العقيقة عن نفسه.” انتهى.

ويُسَنُّ أن يُذبح عن الذكر شاتان؛ فقد روى الترمذيُّ -بسند صحيح- عن أمِّ كُرز الخُزاعية رضي الله عنها، أنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول في العقيقة: “عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة”.

ويُشترط في الشاة أي: الخروف شروط الأُضحية نفسها، وهي: أن تكون الشاة عمرها سنة، وأن تكون سمينة، وأن تكون سليمة من العيوب التي تُنْقِصُ لحمَها.

وأما استبدالها بمبلغ ماليٍّ يُدفع للفقراء فلا يجزئ عنها، وإن كان يُؤْجَرُ عليها كصدقة.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *