قراءة القرآن، يجب أن تكون بصوت مسموع أو يمكن تلاوته في القلب؟

الفتوى رقم: 697 السؤال: السلام عليكم، عندما نقرأ القرآن الكريم، هل نستطيع أن نقرأه في قلبنا، أو يجب علينا أن نقرأه بصوت مسموع؛ لتكون مستجابة قراءته؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

القراءة القلبية لا تسمى قراءة بل تسمى إمرار القرآن على القلب، وهذا فيه أجر وثواب لكن لا تصح الصلاة بها، لحديث الصحيحين عن أَبي هُريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسُولَ اللَّه صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ: “يقُولُ اللَّه تَعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني؛ فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ.”

وأما القراءة للقرآن باللسان مع حضور للقلب -وتصح الصلاة بها- فقد ورد في فضلها آيات وأحاديث وأجرها أكثر لمشاركة الجوارح للقلب وهي أفضل.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *