شربت بعد أذان الفجر ظنًّا مني أن الفجر لم يؤذَّن له بعد، له، فهل صيامي صحيح؟

الفتوى رقم: 686 السؤال: السلام عليكم، لو سمحتم أفيدوني، استقظت من النوم، وشربت الماء ظنًّا مني أن الفجر لم يؤذَّن له بعد، وبعد أن شربت نظرت إلى الساعة فوجدت أن الفجر قد أُذِّن له، فهل صيامي صحيح؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فالواجب على من نوى الصيام الإمساك من طلوع الفجر الثاني -الصادق- إلى غروب الشمس، والعبرة في طلوعه بالعلم بذلك سواء بأذان صحيح، أو تقويم صحيح، أو غيرها، فإذا كان الأذان صحيحًا، وجب الإمساك من أوله، وكذا لو كان التقويم صحيحًا.

لكن إن كان الفارق بين الشرب والأذان لا يتجاوز الخمس دقائق فلا حرج؛ لأن غالب المؤذِّنين في بلادنا يحتاطون فيؤذِّنون قبل الفجر بقليل.

لكن إن كان الفارق أكثر من ذلك، فالمطلوب إتمام الصيام، ومن ثَمَّ القضاء بعد رمضان.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *