حكم صلاة الفجر قبل الشروق بنصف ساعة، وما هي الحيلولة؟

الفتوى رقم: 667 السؤال: السلام عليكم، الحيلولة هي النوم من بعد صلاة الفجر وهي التي تحول بين العبد ورزقه، ولكن ماذا إذا استيقظت قبل الشروق بنصف ساعة، وصلَّيت صلاة الفجر وبقيت مستيقظة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فالأصل أن تصلِّي الفجر جماعة في المسجد، أما بالنسبة لتأدية صلاة الفجر قبل الشروق بنصف ساعة فلا مانع منه بل حتى ولا كراهة في ذلك.

وأما بالنسبة للنوم بعد تأدية صلاة الفجر وقبل الشروق فلم يثبت عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنه يمنع من الرزق أو يَحُول بين العبد ورزقه، أو أنه نهى صلَّى الله عليه وسلَّم فكلمة “الحيلولة “دخيل لا أصل لها في السُّنَّة المطهَّرة، بل كل ما ورد في هذا هو حَدِيثٌ: ” اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا ” رواه الأربعة، وحسَّنه الترمذي، وصحَّحه ابن حبان، من حديث صخر بن وداعة الغامدي.

وكان أيضًا من هديه صلَّى الله عليه وسلَّم أنه إذا صلَّى الفجر جلس في مصلَّاه حتى تَطْلُعَ الشمس، وكذلك فَعَلَ الصحابةُ رضي الله عنهم اقتداءً به صلَّى الله عليه وسلَّم كما ثبت في” صحيح مسلم”.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *