حكم المسح على الحذاء في العمل، كيفيته.. ومبطلاته

الفتوى رقم: 526: السؤال: السلام عليكم، لو سمحتم ما حكم المسح على الحذاء في العمل عند الوضوء؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

اعلم -أخي السائل- أن الحذاء إن لم يكن ساترًا للكعبين -وهو المعروف اليوم- لا يعتبر صالحًا للمسح. بخلاف الحذاء الساتر للكعبين -كالبوط المعروف- فهو في حكم الخفِّ الذي يمكنك المسح عليه، لكن بشروط إن توافرت صحَّ المسح، وإلا فلا.

بدايةً، فإن الخفَّ: هو ما كان مصنوعًا من جلد ساترًا للكعبين، ويمكن متابعة المشي عليه ( البوط المعروف اليوم مثلًا)، والكعبان: هما العظمان الناتئان عند ملتقى الساق مع القدم.

شروط المسح على الخفين:

وأما شروط المسح على الخفين:

  • 1- أن يكونا سميكين يمنعان نفوذ الماء
  • 2- وأن يمكن متابعة المشي عليهما يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام للمسافر
  • 3- وأن يُلبسا على طهارة كاملة -أي: بعد وضوء كامل-
  • 4- وأن يكونا طاهرين.

فإذا توافرت هذه الشروط مَسح المقيم يومًا وليلة، والمسافرُ ثلاثة أيامٍ بلياليهن، وتبدأ المدة من أول مسحة بعد الحدث.

كيفية المسح على الخفين:

وكيفية المسح هي أن يمسح على ظهر -أعلى- الخفين بعضًا منه أو كلَّه، مسحًا خفيفًا، بيده أو أصبعه مرة واحدة، ولا يُشترط أن يمسح على باطنهما مما يلي الأرض، لما روى أبو داود وغيُره أن عليًا رضي الله عنه، قال: (لو كان الدِّين بالرأي لكان أسفلُ الخُفِّ أَوْلى بالمسح من أعلاه، ولقد رأيت رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يمسح على ظاهر خُفَّيْه).

مبطلات المسح على الخفين:

وأما مبطلات المسح فهي:

  • 1- انتهاء المدة
  • 2- الرِّدَّة -الكفر-
  • 3- وخلع الخفَّين أو أحدهما
  • 4- وحصول ما يوجب الغُسل كالجنابة مثلًا.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *