من كان في مكة وأراد العمرة فكيف يُحرم بها؟

الفتوى رقم: 520: السؤال: من كان في مكة وأراد العمرة فكيف يُحرم بها؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

من كان في مكة وأراد عمرة ثانية فإنه يخرج إلى أدنى الحِلِّ وهو التنعيم -مسجد السيدة عائشة رضي الله عنها- فيحرم بالعمرة، وهذا ما عليه جمهور الفقهاء.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *