يريد إيقاف حلقات القرآن القرآن للإناث في المسجد ليعتكف، فأيّهما أولى؟

الفتوى رقم: 449: السؤال: رجل نوى الاعتكاف في العشر الأخير من رمضان بشكل كامل في المسجد، وهناك حلقات قرآن فيه للإناث وسيكون هناك حرج، فقدم اعتكافه على مصلحة استمرارية الحلقات وطلب وقف الحلقات في هذه الأيام للاعتكاف بدعوى التمسُّك بسُنَّة مهجورة، فهو قدَّم الاعتكاف في هذه الأيام العشر على العلم (مع العلم أني لا أعلم سواه يريد الاعتكاف في كلِّ أيام العشر الأخيرة، وعدد الطالبات يتجاوز ال200طالبة) فأيُّهما أَوْلى شرعًا إنْ تعذَّر الجمع؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

إذا أمكن الجمع يكون أفضل، كأنْ يمكث المعتكف في غرفة إمام المسجد إلى حين انتهاء الطالبات من حفظ وتلاوة القرآن الكريم، أو يختار المعتكف مسجدًا غيره؛ لأن العبادة التي يتعدى نفعها إلى الغير أفضل، ولا شك أن تعليم هؤلاء الطالبات فيه نفع كبير وأجر عظيم.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *