عليّ قضاء أيام من رمضان، أصوم النافلة أم القضاء في عشر ذي الحجة؟

الفتوى رقم: 443: السؤال: المرأة التي عليها قضاء أيام من رمضان، ما هو الأفضل لها في هذه الأيام الفضيلة أن تنويَ صيامها نفلًا، ثم تصوم ما عليها بعد ذي الحجة، اْم تنوي صيامها قضاء،كذلك في يوم عرفة تصومه نفلًا، أم قضاء؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

بل تنوي القضاء فقط ولها أجر صيام القضاء وأيام العشر الأوائل من ذي الحجة إن شاء الله تعالى.

قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله في كتابه “لطائف المعارف” في باب فضل العشر الأوائل من ذي الحجة:

وقد اختلف عمرُ وعلي رضي الله عنهما في قضاء رمضان في عشر ذي الحجة، فكان عمرُ يحتسبه أفضل أيامه فيكون قضاء رمضان فيه أفضل من غيره، وهذا يدل على مضاعفة الفرض فيه على النفل، وكان عليٌّ ينهى عنه، وعن أحمدَ في ذلك روايتان، وقد عُلِّلَ قولُ عليٍّ: بأن القضاء فيه يفوت به فضل صيامه تطوعًا، وقد علَّله الإمام أحمد وغيره، وقد قيل: إنه يحصل به فضيلة صيام التطوُّع بها. انتهى. فالمسألة فيها سعة.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *