قطرة الأنف والعين وإبر التغذية وإبر المسكِّن وبخاخ الربو، والتحاميل المليِّنة أو المسكِّنَة للألم في الفحص النسائي، هل هي من المفطِّرات؟

الفتوى رقم: 296: السؤال: ما حكم استخدام قطرة الأنف والعين وإبر التغذية وإبر المسكِّن وبخاخ الربو، والتحاميل المليِّنة أو المسكِّنَة للألم في الفحص النسائي، هل هي من المفطِّرات؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

إن ما ذكر في السؤال من مسائلَ يختلف حكمها باختلاف نوعها:

فالقطرة في العين لا تُعد مفسدة للصوم باتفاق الفقهاء، أما قطرة الأنف فما عليه جمهور الفقهاء أنها مفسدة للصوم إذا وصلت إلى الجوف -أي ما غُيب عن النظر داخل الأنف-.

وأما الحقنة في العضل أو الشريان فلا تفسد الصوم، بشرط أن لا تكون غذاءً كالمصل، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية.

وأما التحاميل النسائية أو في الدبر، أيًّا كان نوعها، فإنها تفسد الصوم، كما نصَّ عليه فقهاء المذاهب الأربعة، ولكنْ أفتى بعض المعاصرين بعدم إفسادها الصوم.

وأما بخاخ الربو فمفطر عند فقهاء المذاهب الأربعة، وأفتى بعض المعاصرين بأنه لا يفسد.

أما الفحص النسائي فمفسد عند جمهور الفقهاء، وأفتى بعض العلماء بأنه إذا كان ثمة حاجة له أثناء النهار ولا يمكن تأجيل الفحص إلى ما بعد غروب الشمس فلا يفسد.

وهذه الأحكام تشمل صوم الفرض والنفل.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *