لا أملك المال الكثير الزائد على نفقتي وطفلتي وأريد الزواج، هل عليَّ من صدقة؟

الفتوى رقم: 239: السؤال: لا أملك المال الكثير الزائد على نفقتي وطفلتي وأريد الزواج، هل عليَّ من صدقة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الأَوْلى أن تنفق هذا المال على ابنتك، وأن تتزوج ثم إذا زاد تتصدق به على المحتاجين.

فإن النفقة على الأبناء صدقة، لحديث مُسْلِمٍ في صحيحه عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: “أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ”.
قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: بَدَأَ بِالْعِيَالِ، ثُمَّ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: وَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ يُعِفُّهُمُ اللَّهُ أَوْ يَنْفَعُهُمْ اللَّهُ بِهِ وَيُغْنِيهِمْ”.

وروى البخاري ومسلم في صحيحَيْهما عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قَالَ: “إذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً”.

وأما الزواج ففيه تحصين للنفس من الوقوع في المحرَّمات وغيرها. وفيه مصالحُ شرعيةٌ ودنيوية.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *