ماذا يفعل مَن به ريح دائم، بالنسبة للوضوء والصلاة؟

الفتوى رقم: 181: السؤال: السلام عليكم، ماذا يفعل مَن به ريح دائم، بالنسبة للوضوء والصلاة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

من به ريح دائم فهو من أصحاب اﻷعذار الدائمة، فهو كمن به سلس بول، فيتوضأ لكلِّ فريضة ويصلِّي -بوضوئه هذا- ما يشاء من السنن والنوافل.

وإذا كان الريح لا يخرج منه لو قعد في الصلاة، فيصلِّي جالسًا في هذه الحالة وصلاته صحيحة ولا إعادة عليه.
ﺟﺎﺀ ﻓﻲ “ﺍﻹ‌ﻗﻨﺎﻉ” -ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ للإمام أبي الحسن الماوردي-: ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻪ ﺳﻠﺲ ﺑﻮﻝ؛ ﻟﻮ ﻗﺎﻡ ﺳﺎﻝ ﺑﻮﻟﻪ، ﻭﺇﻥ ﻗﻌﺪ ﻟﻢ ﻳَﺴﻞ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺼﻠِّﻲ ﻣﻦ ﻗﻌﻮﺩ ٍ-ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺻﺢ- ﺑﻼ‌ ﺇﻋﺎﺩﺓ. ﺍﻫــ.
ﻗﺎﻝ اﻹمام ﺍﻟﻨﻮﻭﻱُّ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: “ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻐﻮﻱُّ: ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺳﻠﺲ ﺍﻟﺒﻮﻝ؛ ﺑﺤﻴﺚ ﻟﻮ ﺻﻠَّﻰ ﻗﺎﺋﻤًﺎ ﺳﺎﻝ ﺑﻮﻟﻪ، ﻭﻟﻮ ﺻﻠَّﻰ ﻗﺎﻋﺪًﺍ ﺍﺳﺘﻤﺴﻚ، ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺼﻠِّﻲ؟ ﻓﻴﻪ ﻭﺟﻬﺎﻥ: ﺃﺻﺤُّﻬﻤﺎ: ﻗﺎﻋﺪﺍً، ﺣﻔﻈًﺎ ﻟﻠﻄﻬﺎﺭﺓ، ﻭﻻ‌ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻋﻠﻴﻪ” ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ “ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ” (2/561)‌.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *