قيء الأطفال: هل هو نجس؟ وهل يُبطل الوضوء؟
الفتوى رقم: 167: السؤال: السلام عليكم، هل قيء الأطفال الرضّع نجس؟ وهل ملاقاته بدن الأهل أو ثيابهم يُبطل الوضوء؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
قيء الرضيع لا يُبطل الوضوء لو لاقى بدن الأهل، أو ثيابَهم.
وهل هو نجس؟
نعم هو نجس، وأبرز علامة له أن رائحته نتنة؛ لأنه حليبٌ استقرَّ في معدة الطفل ثم خرج منها، وقد عرَّف الفقهاء القيء بأنه: “الْخَارِجُ مِنَ الطَّعَامِ بَعْدَ اسْتِقْرَارِهِ فِي الْمَعِدَةِ… ونصَّ الفقهاء ـــ المالكية والحنفية والشافعية والحنابلة ـــ على نجاسته؛ ولكلٍّ منهم تفصيله، ونصَّ فقهاء الحنفية: “لو أن صبيًّا ارتضع ثم قاء فأصاب ثيابَ الأمِّ؛ فإن كان ملءَ الفم فنَجِسٌ، فإذا زاد على قَدْرِ الدرهم (مقدار مساحة قعر الكفِّ؛ وهي تساوي دائرةً قُطرها ثلاثة سنتيمترات تقريبًا)…لم يمنعِ الصلاةَ ما لم يَفْحُشْ؛ لأنه لم يتغير من كلِّ وجه، وهو الصحيح” انتهى من الموسوعة الفقهية الكويتية” (34/86.) وقال العلَّامة الفقيه ابن عابدين الدمشقي الحنفي في حاشيته (1/205:)”.
والثدي إذا قاء عليه الولد ثم رضعه حتى زال أثر القيء طَهُرَ، حتى لو صَلَّت صحَّت صلاتُها ” انتهى.
وأما عن كيفية تطهيره، فيكفي أن تغسلَه مرة واحدة.
والله تعالى أعلم.








