ثلاثة أيام دعوية حافلة للداعية د. عمر عبد الكافي في ضيافة جمعية الاتحاد الإسلامي
استضافت جمعية الاتحاد الإسلامي الداعية الكبير الفذّ د. عمر عبد الكافي حفظه الله تعالى، ما بين 21 و23 كانون أول 2018 الجاري، وكان للضيف عددٌ من المحطات في عددٍ من المناطق.
كانت أولى هذه المحطات في أزهر البقاع برعاية من دار الفتوى وحضور سماحة المفتي الشيخ خليل الميس مع حشدٍ من العلماء وطلاب العلم، حيث ألقى د. عبد الكافي كلمة توجيهية مميزة، ثم أجاب عن أسئلة الحضور.
تلتها محطة ثانية في مسجد الوسام في بلدة الصويري البقاعية بعنوان “منابع اليقين”، وكان الحضور حاشدًا جدًا من الرجال والنساء.
أما ثالث هذه المحطات فكانت في مسجد الفرقان ضمن مجمع مدرسة الحياة الدولية في منطقة عرمون، حيث ألقى فضيلته خطبة الجمعة في حشدٍ مهيب من المصلين، قدم فيها د. عمر مضامين فكرية وتربوية ولفتات مهمة.
وفي المحطة الرابعة لهذه الاستضافة، حلّ فضيلته ضيفًا على احتفال جمعية الاتحاد الإسلامي في الذكرى الـ 25 على تأسيسها، وحضر إلى جانبه حشد من العلماء والدعاة والوجهاء ورجال الأعمال وأصحاب مختلف الاختصاصات، وألقى د. عبد الكافي كلمةً نافعة، ضمت رسائل مميزة للعاملين في الدعوة والأسرة والمصلحين وغيرهم.
وآخر هذه المحطات، في لقاء خاص مع الداعية الكبير، في دار الدعوة في بيروت، حيث تم تكريم الضيف الكبير للمرة الثانية، وتسليمه درعًا تكريميًا تقدمت به لجنة مسجد النعمان في الجية، وتفسيرًا قيّمًا هدية تكريم من الجمعية من أنفس تفاسير العصر وأنفعها (التفسير الموضوعي للعلّامة الشيخ عبد الحميد طهماز). والتقط في ختامها الصور التذكارية مع رئيس الجمعية الشيخ حسن قاطرجي، وعددٍ من الإخوة الناشطين.














