جمعية الاتحاد الإسلامي تُبارك للأمَّة الإسلامية فكَّ أسر فخر الأمَّة الشيخ المجاهد رائد صلاح
إنَّ جمعية الاتحاد الإسلامي ممثَّلة برئيسها الشيخ حسن قاطرجي، وبأعضاء هيئتها الإداريَّة، تُبارك للأمَّة الإسلامية، ولأهلنا المجاهدين في فلسطين الحبيبة فكَّ أسر فخر الأمَّة الشيخ المجاهد رائد صلاح من سجون الصهاينة المحتلِّين، وقد قضـى فيها 17 شهرًا يكابد سَجنًا منفردًا منعزلًا، وإليه وإلى كلِّ مجاهد في الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر يرفع رأس أمَّتنا عاليًا ترسل الجمعية بطاقة حبٍّ وإجلال ومباركة، ومنهم إلى عموم أهلنا الصابرين المحتسبين في فلسطيننا المحتلة، بل إلى أمَّتنا الإسلامية جمعاء.
والجمعية إذ تبارك هذا الحدث الجَلل، لتؤكِّد بأن مظاهر العزِّ والكرامة التي رافقت فكَّ أسر الشيخ رائد صلاح ليست إلا انعكاسًا لروح الجهاد التي يحملها شعب فلسطين، وتأكيدًا على رمزيَّة الكفاح المسلَّح سبيلًا لتحرير كامل التراب الفلسطيني، وذلك بالرغم من المحاولات اليائسة لسلطة الاحتلال الغاصبة لطمس هذه الروح المجاهدة، وبخاصة في الداخل الفلسطيني.
سيبقى الشيخ رائد صلاح رمزًا نابضًا حيًّا لعلماء أمَّتنا العاملين، المناصرين لقضايا الحقّ، يذودون بكلمتهم ويبذلون وُسعهم ما استطاعوا بالمال والنفس، لا يُرهبهم سجن، ولا يُقعِدهم حصار، ولا تُثنيهم مغريات، صادحين بقول الحقّ دفاعًا عن مقدسات الأمَّة، وما أرفع قدسية الأقصـى في وجدان جميع المسلمين وعقيدتهم!!
إن سيرة الشيخ رائد صلاح عَلَمٌ وقدوة لكلِّ حرٍّ في عالمنا الإسلامي.
ثبَّت الله شيخ الأقصـى، وردَّ كيد اليهود ومَن هاودهم، وأطال في عمر الشيخ، وبارك في جهاده، وعجَّل -سبحانه- في فكِّ أسْرِ إخوانه من سجون الصهاينة المغتصبين الظَّلَمة، إنَّه سميعٌ مجيب.
لجنة الأقصى وفلسطين
في جمعية الاتحاد الإسلامي
الثلاثاء 10 جمادى الأولى 1443هـ
14 كانون الأول 2021م








