بعض الناس يأخذون المصحف ويطالعون فيه دون تحريك الشفتَيْن، فهل تعتبر هذه قراءة؟ أم أنه يجب التلفُّظ؟

الفتوى رقم 2884 السؤال: السلام عليكم، بعض الناس يأخذون المصحف ويطالعون فيه دون تحريك الشفتَيْن، فهل تعتبر هذه قراءة؟ أم أنه يجب التلفُّظ؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

القراءة لا تعتبر قراءة حتى يحرِّكَ اللسانَ والشفتَيْن، وبعض العلماء اشترط أن يُسمع نفسه وإلا فهي نظرات في العين على المكتوب.

بناء عليه: فلا يُعَدُّ ذلك من قراءة القرآن وإنما هو إمرارٌ للبصر في المصحف الشريف وله على ذلك أجر لكن دون أجر القراءة الوارد في الحديث النبويِّ الشريف الذي رواه الترمذيُّ في سننه عن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: “مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ ألم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ”.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *