ما حكم أكل البزّاق “الحلزون”؟

الفتوى رقم: 1650 السؤال: ما حكم أكل البزّاق “الحلزون”؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

البزّاق -وهو المسمَّى بالحلزون- اختلف فقهاء المذاهب الأربعة في حِلِّه وتحريمه أكلًا وبيعًا؛ فالجمهور -الحنفيَّة والشافعيَّة والحنابلة- على حرمته، وأما المالكيَّة: فيُبيحون أكل الحلزون البرِّي لمن لا يضرُّه، ‏بشرط تذكيته كما يذكَّى الجراد، وذكاته عندهم: “هو قتله كيف أمكن من الدَّوس، أو قطع الرؤوس، أو الطرح في النار، ونحو ذلك مما يُعالَج به موتُه؛ إذ لا حلق له، ولا لبَّة.” نقلًا عن الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار لابن عبد البَرِّ المالكي -رحمه الله تعالى-. وجاء في ‏المدوَّنة في الفقه المالكي: “ولقد سئل مالك عن شيء يكون في المغرب، يقال له: الحلزون يكون في ‏الصحارى يتعلق بالشجر، أيؤكل؟ قال: أراه مثل الجراد، ما أُخذ منه حيًّا فسُلِقَ أو شُوِيَ ‏فلا أرى بأكله بأسًا، وما وُجِدَ منه ميتًا فلا يؤكل”. انتهى.

بناء عليه: فالأَوْلى التنزُّه عن أكله؛ أخذًا بقول جمهور العلماء القائلين بالتحريم.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *