رفع الإمام من الركوع، وأنا قلت سبحان ربِّي العظيم، هل صلاتي صحيحة؟
الفتوى رقم: 786 السؤال: رفع الإمام من الركوع، وأنا قلت سبحان ربِّي العظيم، هل صلاتي صحيحة؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
الأصل في المأموم أن يتبع الإمامَ في صلاته، لحديث الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: “إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربَّنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا”.
قال الإمام النوويُّ رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم: “وفيه وجوب متابعة المأموم لإمامه في التكبير، والقيام، والقعود، والركوع، والسجود، وأنه يفعلها بعد الإمام، فيكبِّر تكبيرة الإحرام بعد فراغ الإمام منها، فإنْ شَرَعَ فيها قبل فراغ الإمام منها لم تنعقد صلاته”.اهـ.
بناء عليه: فإن كنت مسبوقًا ،أي: التحقت بالإمام قبل الركوع بقليل، فالأصل أن تتابعه ولو لم تقرأ الفاتحة، فإن تخلَّفت لعذر كقراءة الفاتحة فلا مانع، وأما إن لم تكن مسبوقًا فلا مانع في أن تُتِمَّ أنت الركوع ولو تخلَّفت عن إمامك بركنٍ أو ركنين لعذرٍ؛ ففي هذه الحالة تفعل ما سبقك به إمامك وتستدركه إن أمكن، فإنْ أدركتَه فلا شيء عليك، وإلَّا تبطل هذه الرّكعة فتتداركها بعد سلام الإمام. ملخصًا من الموسوعة الفقهية الكوينية. ( 6/29و30).
والله تعالى أعلم.








