في حفل قرآني مهيب.. تكريم المشاركات في “السرد القرآني”، ودورة “تحفة الأطفال” ومجازة برواية حفص في طرابلس

في أجواء إيمانية أخوية، أقام دار القرآن الكريم – مركز طرابلس احتفالًا قرآنيًا جمع بين تكريم طالبة نالت الإجازة برواية حفص، وتكريم المشاركات في السرد القرآني، والمشاركات بدورة “تحفة الأطفال” وذلك بحضور جمع كريم من المعلمات والأهالي والمهتمات بالشأن القرآني وذلك في قاعة sea side الميناء، السبت ١٥ ربيع الآخر الموافق ٢٦ أيلول ٢٠٢٦م.

​افتُتح الحفل بتلاوة آيات بينات ثم بكلمة لمدير دور القرآن الكريم الشيخ وليد عباس، تناول فيها صفات حاملة كتاب الله وأخلاقها، مُسلّطاً الضوء على المسؤولية الإيمانية والأخلاقية التي تحملها الحافظة، وما ينبغي لها تجنّبه لتكون قُدوة تُجسّد القُرآن سلوكاً وواقعاً.

​وفي فقرة إبداعية لافتة، ألقت الطفلة المتألقة ريحانة خرمة قصيدة عذبة من كلمات الشاعرة أسماء قلاوون، كما شهد الحفل تقديم مسرحية هادفة شاركت في أدائها ثلاث من الطالبات، تمحورت حول ثلاثة أصناف من الناس، حافظة عاملة بما تحفظ وحافظة لكن لا تعمل بما تحفظ، وثالثة همّها الهاتف ونيل الاعجابات.

وفي الإنشاد إرشاد فقد تضمن الحفل وصلات إنشادية لفرقة شقائق.

​وكان لمَشاهد التكريم والاحتفاء الأثر الأكبر في نفوس الحاضرات؛ حيث تم تكريم المشاركات في مشروع “السرد القرآني١”، وكان في مقدمتهن ٤ أخوات متميزات تمكّنّ من سرد القرآن الكريم كاملاً، في إنجاز يجسد أعلى درجات الضبط والإتقان.

​كما شهد الحفل لحظة استثنائية تمثلت في تكريم الأخت نور ياسين وتسليمها الإجازة بالسند المتصل برواية حفص عن عاصم، وقد أجيزت على يد الحاجة المقرئة فدى الحاج.

​واكتملت باقات التكريم مع طالبات دورة “تحفة الأطفال” اللواتي أتممن حفظ وشرح هذه المنظومة المباركة، مع منح الإجازة بالمتن إلى المؤلف لبعضهنّ ممّن أتقنّت حفظها واجتازت الاختبار النهائي بنجاح.

وفي الختام نسأل الله تعالى أن يتقبل ممن كان له أثر في إقامة هذه الأنشطة وأن يجزي عنا معلماتنا وكل من أسهم في هذه الأنشطة خير الجزاء وأن يجعل القرآن شفيعاً لنا يوم القيامة.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *