جمعية الاتحاد الإسلامي تكرّم ثلاثة من طلاب العلم الشرعي في طرابلس لنيلهم درجة الماجستير بتقدير ممتاز

جمعية الاتحاد الإسلامي تكرّم ثلاثة من طلاب العلم الشرعي في طرابلس لنيلهم درجة الماجستير بتقدير ممتاز

في إطار اهتمامها برعاية طلاب العلم الشرعي وتشجيع الكفاءات العلمية، كرّمت جمعية الاتحاد الإسلامي في طرابلس الإخوة المشايخ: محمود القاضي، محمد صيداوي، وسعيد طحان، بمناسبة نيلهم درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة طرابلس (شعبة الفقه وأصوله – مرحلة الدراسات العليا)، في احتفالٍ أخويٍّ أُقيم مساء الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 5 تشرين الثاني 2025م في مركز الجمعية – شارع المئتين.

أُقيم اللقاء بحضور نخبةٍ من العلماء والأساتذة، حيث رحّب الشيخ عبد الرحمن الرفاعي – المسؤول الدعوي لجمعية الاتحاد الإسلامي في طرابلس – بالضيوف الكرام، وفي مقدّمتهم أ.د. عبد الجواد حمام – عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة طرابلس، ود. محمد حبلص – رئيس قسم التفسير، والشيخ محمد الحاج – مدير مركز علم وعمل، إلى جانب عددٍ من الشيوخ الأفاضل والأصدقاء وطلاب العلم.

تضمّن اللقاء كلمة ترحيبية ألقاها الشيخ الرفاعي، وكلمة توجيهية من أ.د. حمام، ثم فقرة إنشادية قدّمها مجموعة من الشباب، تلاها تقديم الهدايا الرمزية للمكرَّمين وتوزيع الحلوى على الحضور، في أجواءٍ من البهجة والاعتزاز.

وفي كلمته، قال الشيخ عبد الرحمن الرفاعي:

“إنّ تكريم طلاب العلم هو تكريمٌ لمسيرة الدعوة والعطاء، ورسالةُ الجمعية أن تظلّ حاضنةً للعلماء والدعاة الذين يحملون راية الهداية والبصيرة، ويجمعون مع العلم العمل.”

وأعرب الإخوة المكرّمون عن شكرهم للجمعية على مجلس التكريم، وأضاف الشيخ محمد صيداوي قائلًا:

“إنّ تكريم طلاب العلم هو تكريمٌ لمسيرة الدعوة والعطاء، ورسالةُ الجمعية أن تظلّ حاضنةً للعلماء والدعاة الذين يحملون راية الهداية والبصيرة، ويجمعون مع العلم العمل.”

وقد جاءت رسائل الماجستير للمكرَّمين في موضوعاتٍ علمية متنوّعة، هي:

الشيخ محمود القاضي: علاقة أصول الفقه بالمقاصد الشرعية عند الدكتور فتحي الدريني رحمه الله

الشيخ محمد سعيد طحان: الشركات الزراعية والتطبيقات المعاصرة لها

الشيخ محمد الصيداوي: المسائل الأصولية في العبادات من كتاب إحياء علوم الدين مقارنةً مع كتاب المستصفى (دراسة استقرائية تطبيقية)

ويأتي هذا التكريم في سياق رسالة الجمعية الهادفة إلى دعم طلاب العلم الشرعي، ورعاية الطاقات الدعوية والعلمية الشابة، عبر برامج التأهيل والدورات والمراكز التعليمية التي تُشرف عليها في مختلف المناطق.

واختُتم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية وسط أجواءٍ من الدعاء والمودّة والتفاؤل بمستقبلٍ علميٍّ واعدٍ لهؤلاء الشباب المكرَّمين.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *