اتفقنا على أن يدفع هو نصف السعر وأنا أدفع النصف، وتغيَّرت الأحوال ولم أعد أستطيع أن أُكْمل حقَّ البيت
الفتوى رقم 2969 السؤال: السلام عليكم، أنا وأخي اشترينا بيتًا، واتفقنا على أن يدفع هو نصف السعر وأنا أدفع النصف، وتغيَّرت الأحوال ولم أعد أستطيع أن أُكْمل حقَّ البيت، وأخي يستطيع؛ لأن عمله خارج لبنان، فأصبح يسدِّد عني القسط الشهري، وقال لي: أُعْطيك المبلغ الذي دفعتَه وتتنازل عن البيت، فهل يحقُّ لأخي أن يقول لي هكذا؟ وهل يحقّ لي أن أطلب أكثر؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
الأصل أن هذا البيت مِلك لكما، بناء على العقد المنجَز مع بائع البيت، وأما دفع أخيك للقسط الشهري المتوجِّب عليك أنت، فالأصل أن يكون ذلك بإذنك، وهذا يعتبر قرضًا منه لك، ويجب عليك أن تسدِّد له ما دفعه من أقساطك الشهرية، ولا مانع من أن يعرض عليك بيع حصتك في البيت، ويمكنك أن تضع الثمن الذي يناسبك، باعتبار أنك تبيع ما تملِكه -نصيبك وحصتك- في البيت.
وننبّه السائل على أن الأقساط التي دفعها أخوك يجب عليك أن تسدِّدها له.
والله تعالى أعلم.








