وجد ساعة قد تساوي ألفي دولار، فماذا يفعل بها؟ خصوصاً أنه وجدها في مكان عامٍّ وعلى طريق عامّ.

الفتوى رقم 2813 السؤال: السلام عليكم، شخص يسأل بأنه أثناء عمله في توصيل طلبات الطعام من أحد المطاعم وعلى الطريق العام وجد ساعة، فاختبرها في محل بيع للساعات فأخبره صاحب المحلِّ بأنها ثمينة، وقد تساوي ألفي دولار، فماذا يفعل بها؟ خصوصاً أنه وجدها في مكان عامٍّ وعلى طريق عامّ. وجزاكم الله خيراً.

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

هذه الساعة القيمة التي يتحسَّر عليها مَن أضاعها، لها حكم اللُّقطة، واللُّقطة تُعرَّف سنة، ثم بعد ذلك يفعل بها الـمُلتقِط ما شاء.

روى الشيخان والترمذيُّ وأبو داود وابن ماجه ومالك وأحمد، من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه -اللفظ لمسلم- قال: “سُئِل رسولُ الله ﷺ عن اللُّقَطة الذهب أو الورِق؟ فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، ثم عَرِّفها سنة، فإنْ لم تَعْرِفْ فاسْتَنْفِقْها، ولْتَكُن وديعةً عندك، فإن جاء طالبُها يومًا من الدهر فأدِّها إليه”.

ثم إنّ على من التقط لقطة أن لا يَذكر تفاصيلها، بل يكتفي بقول: من ضاع له ساعة، ونحو ذلك.

وبناء على ما ذكر، فإن عليك أن تُعَرِّف هذه اللقطة التي التقطتها إلى أن تنقضي سنة كاملة، ثم بعد ذلك تفعل بها ما تشاء، كما ورد في الحديث الشريف الذي تقدَّم. ويمكنك تعريفها بأن تكتبَ عبارة وتُلصقها في مكان قريب من الموضع الذي التُقطت فيه، أو عبر وتسآب أو فيسبوك لكن دون ذكر التفاصيل.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *