الجمع بين نيّة صيام النافلة ونيّة صيام كفَّارة اليمين
الفتوى رقم: 1846 السؤال: السلام عليكم، هل يمكن الجمع بين نيّة صيام النافلة ونيّة صيام كفَّارة اليمين؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
هذه المسألة تعرف عند الفقهاء بمسألة التشريك في العبادة. فجمهور الفقهاء على منع التشريك في نية صوم الفرض -ومنه صوم كفَّارة اليمين-مع نيّة صوم النافلة، لكن السادة الشافعية نصُّوا على أنّ عدم التشريك لا يمنع حصول الثواب للنافلة، قال الإمام شمس الدين الرمليُّ الشافعيُّ -رحمه الله- في كتابه “نهاية المحتاج” (2/350): “ولو صام في شوال قضاءً أو نذرًا أو غيرهما أو في نحو يوم عاشوراءَ حصل له ثواب تطوُّعها، كما أفتى به الوالد -رحمه الله تعالى- تبعًا للبارزي والأصفوني والناشري والفقيه علي بن صالح الحضرمي وغيرهم، لكن لا يحصل له الثواب الكامل المرتَّب على المطلوب”. انتهى.
فلك أن تنويَ صيام الكفارة فقط، ويُرجى أن يحصل لك أجر صوم النافلة المؤقَّت -كعاشوراء والأيام البيض- تبعًا.
والله تعالى أعلم.








