الاتحاد الإسلامي: انتصار هبة باب العمود صفعة للاحتلال ورسالة إلى العرب المطبعين

الاتحاد الإسلامي: انتصار هبة باب العمود صفعة للاحتلال ورسالة إلى العرب المطبعين

قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ [الإسراء:7]. وقال النبي ﷺ: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”.

يسطّر المقدسيون ملحمة من الصبر والإباء والمجاهدة، فعلى الرغم مما يعانونه من تغوُّل الاحتلال واعتداءاته العديدة التي تستهدف مقدساتهم ووجودهم ومنازلهم، فإنهم يواجهون الاحتلال الصهيوني بإرادة صلدة، وأرواح متوثبة، وتوكل على الله جل وعلا ناصرهم ومعينهم، وقد كانوا في السنوات الماضية السُّور الأخير للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وذودهم عنه، ومواجهتهم لآلة الاحتلال التهويديّة منفردين مترابطين، واستطاعوا تحقيق انتصاراتٍ متلاحقة، إن في هبة باب الأسباط (هبة البوابات الإلكترونية) في عام 2017، أو في هبة باب الرحمة عام 2019، أو في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان، فقد كسروا الاحتلال مرة جديدة، وانتصروا في هبة باب العمود، في تجسيدٍ ميمون للفئة الثابتة على الحق، مهما كثر المتساقطون والمطبعون.

ومع تحقيق الجماهير المقدسية انتصارها الجديد الذي أجبر الاحتلال على التراجع، ونقلت وسائل التواصل صورًا مبهرة من مواجهة المحتل المدجَّج بأنواع الأسلحة، تبارك جمعية الاتحاد الإسلامي لأهلنا المرابطين الثابتين في بيت المقدس انتصارهم الجديد على الاحتلال، وتشدّ على أياديهم في هذه الحرب الضروس التي يلتحمون فيها مع محتل غاشم، بتوكُّلهم على الله، وثباتهم وصبرهم، ونرسل لهم بأن لكم إخوانًا في لبنان وفي كل أصقاع الأرض، يشاركونكم الهمّ قبل الفرحة، ويجتهدون لمدّ يد العون لكم، لكي ينالوا شرف المشاركة في الرباط في أرض الرباط والثبات. وإن انتصاركم في شهر رمضان يُشْعِل جذوة الأمل، ويؤكد بأن هذا الاحتلال صرحٌ من خيال، سيهوي أمام ضربات المؤمنين.

وعلى الرغم من فرحة الانتصار، لا يجوز أن تتخاذل الأمة عن أداء واجبها في الوقوف مع إخوانهم في فلسطين عامة والقدس على وجه الخصوص، لما يعانونه من اعتداءات الاحتلال التي تطال البشر والحجر، وتسعى إلى تهويد المكان وطرد السكان، فإن أقل واجبنا أن ندعمهم بسخاء على الصعد المالية والإعلامية والسياسية، مع كثرة الدعاء لهم في هذه الأيام المباركة من الشهر المبارك.

وإنّا على يقين بأن وعد الله هو الحق ﴿ولَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج:40].

لجنة الأقصى وفلسطين
في
جمعية الاتحاد الإسلامي
الأربعاء 16 رمضان 1442هـ الموافق 28/4/2021

الاتحاد الإسلامي: انتصار هبة باب العمود صفعة للاحتلال ورسالة إلى العرب المطبعين

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *