أعمل في الصحافة الاجتماعية، وأنشر صور نساء غير متحجِّبات على صفحات التواصل الاجتماعي
الفتوى رقم 1761 السؤال: السلام عليكم، أنا أعمل في الصحافة الاجتماعية، وأحيانًا أُجري مقابلاتٍ مع نساء غير متحجِّبات حول مواضيعَ هادفة، وتظهر صورتهنّ وهنّ غير متحجِّبات على صفحات التواصل الاجتماعي، فهل عليَّ وِزرٌ في عملي هذا؟ وهل أُعاقَب لأنّي كنت سببًا في ظهور امرأة غير متحجِّبة على الإعلام؟ مع العلم أنّني أختار المواضيع الاجتماعية الهادفة.
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
لا حرجَ في إجراء مقابلة صحفيّة مع المرأة غير المتحجِّبة، بشرط أن لا تتضمن هذه المقابلة ترويجًا لأفكار ومبادئ ومعتقدات باطلة، لأنّ ذلك من الإعانة على الباطل، والله تعالى يقول في كتابه الكريم: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقاب) [سورة المائدة الآية: 2].
وأمّا نشر صورتها كاشفة عن عورتها فلا يَحِلُّ لما فيه من نشر الإثم، فالله تعالى يقول في كتابه: (ولَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ…) [سورة النور الآية: 31].
والله تعالى أعلم.








