يدّعي بأنه شيخ، ويتواصل مع القرناء، ويستطيع فكَّ الأسحار ومعرفة وجود الأشياء الضائعة، ويجزم بأنه حلال

الفتوى رقم: 1214 السؤال: شخص يدّعي بأنه شيخ، ويتواصل مع القرناء، ويعرف حالة وحياة كلِّ شخص عن طريق التواصل مع قرينه، ويستطيع فكَّ الأسحار ومعرفة وجود الأشياء الضائعة، ويجزم بأنه حلال ولا تتعلق وسيلته بأي أمر من الأمور الشركيَّة مثلما يفعله الكهنة والسحرة؛ حيث إنه لا يأخذ أيَّ مقابل من الناس، ويقول بأنها لوجه الله، سألت شيوخًا كثيرين وقالوا: أنه حلال تمامًا وهناك أشخاص فقط اختُصُّوا بهذه الوسيلة، ما ردُّكم؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

المعالجة للمسحور أو مَن لَبِسَه جِنِّيٌّ إنما يكون بالكتاب والسُّنَّة فقط، ولا يَحِلُّ استعمال رموز وطلاسم وكلمات غير مفهومة، بل إن هذا يُعَدُّ ضلالًا وشركًا يؤدي بفاعل ذلك إلى الوقوع في الردة والعياذ بالله.

واعلم -أيها السائل- أن بعض أهل العلم أجاز التعامل مع الجِنِّ المؤمن إذا عرض هذا الجِنِّيُّ المؤمن إعانةَ المسلم في تخليصه من السحر أو محاربة جِنِّيٍّ كافر أو فاسق وهذا مقيَّد بكون المعالج عالمًا بالكتاب والسُّنَّة وملتزمًا التزامًا تامًّا بالشرع.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *