مسائل في سجود السهو

الفتوى رقم: 800 السؤال: السلام عليكم، هل يجب سجود السهو في حال الشكِّ في جلوسي للتحيَّات أم لا، وهل يكون قبل السلام أم بعده؟ وفي حال نسيت أن أقوم إلى الركعة الأخيرة؛ مثلًا الركعة الرابعة من صلاة العصر، ثم تذكرت بعد الجلوس للتحيات، فهل عليَّ أن أقوم لتأديتها، أم يكفي عن ذلك أن أسجد للسهو؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

اعلم -أخي السائل- أن سجود السهو مستحب، وله أسباب؛ منها: ترك سنة من سُنن الصلاة البعضيَّة كالتشهُّد الأول -التحيَّات- والجلوس فيه، ودعاء القنوت في صلاة الفجر والقيام له،.. وغيرها من سنن الأبعاض.

ومن الأسباب الشكُّ في عدد الركعات فيبني على اليقين، وهو الأقل كمن شكَّ هل هو في الركعة الرابعة أم الثالثة؟ فيأتي برابعة ويسجد للسهو ويوجد تفصيلات لذلك مبسوطة في كتب الفقه.

أما بالنسبة لترك الركعة الرابعة ثم تذكُّرها كما في السؤال، فهذه لا تُجبر بسجود السهو فلا بُد من الإتيان بها، ولا تصح الصلاة إلا بذلك، فإذا تذكرت أنك لم تأت بركعة رابعة وجب عليك القيام والإتيان بركعة كاملة، ثم تاتي بالتشهُّد الأخير وتسجد للسهو قبل السلام من الصلاة.

وأما مَحَلُّ سجود السهو فهو قبل السلام، وهو عبارة عن سجدتين فقط يسبِّح لله فيهما.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *