أثناء العمرة صدر مني ريح وأكملت السعي والطواف، ونسيت وقلَّدت صوت السيارة، هل تصح عمرتي؟
الفتوى رقم: 451: السؤال: أنا اعتمرت وطلع مني ريح وكملت الطواف والسعي، فهل تصح عمرتي، وأنا في الحرم أسعى نسيت وقلَّدت صوت السيارة ثم تذكرت واستغفرت، فهل تصح عمرتي؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بالنسبة للسؤال الأول: فقد نصَّ فقهاء الحنفية على صحة الطواف في حالة الحدث -نواقض الوضوء- لكن يجب إعادة الطواف إن كان بمكة، فإن غادر مكة فوجب عليه الفداء. بتصرف من الموسوعة الفقهية (29/131) والفداء هو ذبح شاة -الضأن- توزَّع على فقراء الحرم. بتصرف من الاختيار لتعليل المختار (1/503).
بناء عليه: بما أنك غادرت مكة، فقد وجب عليك ذبح شاة في الحرم وتوزيعها على فقراء مكة، ويمكن توكيل من تريد. والله تعالى أعلم.
وأما بالنسبة للسؤال الثاني: فالسعي صحيح باتفاق الفقهاء، ويكفي الاستغفار.
والله تعالى أعلم.








